في ذكراك…
اتنهد عشقاً واموت شوقاً
سيل من الذكريات يجرفني
في الليل وفي النهار لعينيك
صوتك الذي يطربني يجعلني
اغفو على كتفيك صوتك
ينسيني وجودي
ملكتني واسرتني
قطعته اجنحتي
سلبت كياني
اصبحت ملاذي الوحيد افتح لي ذراعيك كي ارتمي فيها كاطفلُ مذعور يحتمي بكَ
… مياده المحمداويه..