سنه من إحدى السنين إجت آنسه على شهبا من درعا ودخلت المحل وسألتني هذا محل عمي أبو أسامه قلتلها نعم قالت أنا بنت فلان وصاني أبي وعمي لما عرفو أني مفروزي على شهبا قالو
سألي عن صديقنا فاتح محل إسمو كذا قلتلها وصلتي وكل فتره تمر على الحل وفي معها حكي وما تحكي إحدى الأيام قالت عمي أبو أسامه أنا إلي إبن عم سافر على ألمانيا يدرس طب وفي بيني وبينو عهد ما بياخذ غيري ولا باخذ غيرو وراحت المدي صرلو ثمان سنوات لا علم ولا خبر وأنا إجاني خطاب كثير ورفضت ما زلت على العهد وصار عندي خوف بدي منك كم بيت شعر إبعثلو ياهن
وشوف إذا ما زال على العهد كتبتله قصيده بعنوان
…..الليل ساجي…..
الليل ساجي والعين ترقب نجوم
وتغر طيفك باكيات سهيره
أشكي الليالي وعاتب الدهر
مهموم
والفكر حاير ما ركن عابصيره
والقلب يلهد قارب الجمر موسوم
من نار زايد باللواهد سعيره
وصار الجسم من وافر الشوق مسموم
بين الجفا والحب واقع بحيره
عافرقة اللي غادر الدار مغروم
البعد طول والسعاده قصيره
يا ولف حلك تذكر العهد وتروم
وتقول تارك بالمضارب مجيره
وتلفي علينا لفية الصقر وتحوم
وتفك من سجن المشاعر أسيره
وتنزل علينا بحرمة الأهل والقوم
والنور يشعل عا طناب العشيره
وننشر ما بين الناس أخبار وعلوم
وتمسي الليالي بالموده نظيره
يالله يلي للمخاليق مفهوم
ياعالما بحوالنا بحوالنا والسريره
تفرج علينا من مشقات وهموم
وتفك من بعد المواجع عسيره
وعطيتها القصيده وبعثتها وأنا سافرت على مصر بعمل ورجعت بعد فتره طويله أكثر من سنه ونصف إجت سلمت عليي وسألتها شو صار معكي قالت وصلتو القصيده وبعد شهر كان بالبلد وتجوزنا وإجاني توم صبيان وسميناهن على إسم ولادك
إياد وطليع..وسلامتكن
مع تحيات الشاعر زيد جابر مهنا