من بقايا الذاكرة – نص جديد -تجريب
أسمِعني من شدوك غرام فى ثمانينيات القرن الماضي كان لنا لقاء ينبض فكر…؛ والق ؛ونورا؛ يمشي فى معية خطو النبض ودقات القلب ؛والامان ؛أرحم مهجتي إن فتكتك عيونك؛ تبصر فيها يرتد اليك زمان كان فى ليلات الانس مراح وهنالك كنتُ امني النفس كثيرا على صهوات الجمر ملتحفا ظل حديثك – قلتِ لي فى ذات مساء .
ازدان ريح؛ وصهيل الخيل ؛تملأ الافق قالتها لي: سترجحن بعدك السنابل الثقال وعسى أن ؛أن؛ يبرق نجم فى هامتي لو كنتُ احكي لك ما بالنفس من تمرد؛ عصي إزدان مهجتي؛ ثم كسى صدري نفحات من همسك ؛ المزدان؛ شوق؛ يرديني ؛فى مهالك الايام الناعسات كما كنتِ تقولين فى ذات الحقيقة التى جمعتنا فى إعتدال الطقس الابنوسي حتى أننا كنا نستبق اللحظة كي نستفيق بين رزاز المطر ؛وانسجام ؛البرق؛ والرعد؛ تتجافى أبداننا هلع ؛ثم نضحك كثيرا — يا سلام منك ؛وانتِ تكتبيني فى عرضال طويل ؛ثم ؛ تحملني؛ احملك ؛تعب؛ فاق حد أن نستريح فى الشجرة الشوكيه كنتُ انظر من خلال؛ الاغصان؛ يابسة؛ بلهاء؛ مورقة بعض عناقيد؛
من ثمر ؛قاحل؛ يرتكز فى محيط الشجرة قلت هذي الشجرة الملعونة ؛يارفيق عيوني؛ وهطول دموعي؛ لما ارتأينا فسحة من تأمل؛ فى معنى المواعيد والمقعد الخالي؛ في ؛في ؛حافة الشجن — قلت: أنا سلمتك هذا الوريف حتى إشعار آخر؛ حتى ينمو فى الحسرة؛ واللهفة؛ المتألقة ؛حين يعود القمر فى ليلة الرابعة عشرة من تاريخ المكان الذى اودعنا فيه سر تلك الليلة؛ أما كنت تسالني؟ فما إجتاحني سعير الحنين المارق .
من كفيك رطب متأنق يشدو باي حسن كنت فيه قمر؛ وضاء ؛انيس؛ يا انيس الحياة .
قالها ذلك الولد الانيق وسامة — وهج من سيماك يقتل كل براح النص — إفترقنا .
وبقيت صدى كلما عادني نغم — الزهور والورد .. —
s …. h صلاح حسين صالح