للشعر
أنواره و أسرار ه
قصيدة عمودية موزونة على البحر الكامل التام
متفاعلن متفاعلن متفاعلن _ متفاعلن متفاعلن متفاعلن الشعر تنبث في الهوى أزهاره و تسيل لو طال النوى أنهاره
الشعر يشدو للشموس و كلما _ يختال تطلع في يدي أقماره معه الطفولة حاملا يأتي و في ه المبتدى لا تنتهي أطواره
بكماله كم تزدهي أنواره بجماله لا تنتهي
أسراره
ما يملك الإنسان يبلى دونه _مثل المليك و خلفه أنصاره
ما قط يبلى ملكه كم يضرب _ الدنيا التي أهوى انا إعصاره القلب يهوى أن يراه مكرما عن عينه لا تنجلي
أنواره
احلى شعور قد غدا قلبي له و عليه أضحى واجبا إظهاره
فيه المواهب والمكاسب كلها لا تستجيب لغيره
أقداره
الشعر في دنياي أجمل دفقة __ما جاز في حال الهوى إنكاره
كالموت يأتي والولادة مرة _ تجتاز بعد مخاضه أخطاره يهوى التمرد حين يصبح ماردا صعبا يصير إذا غوى إحضاره
بطقوسه يبدي السخاء و جوده و له بمسحة عوده إيثاره
يبدي العجائب والغرائب كلها يشدو و يعزف لحنه قيثاره
تهتز لما ترقص الدنيا له __أو تطرب الدنيا به
أوثاره
يبكي و يضحك غيره ما سره إلا الهوى وله به إبهاره مثل السحائب كلما يهمي تسي ل على الحياة و أهلها أمطاره
أقوى من الموت الزؤام و سمه تأتي كما هو يشتهي أخباره تلك المحبة دينه و على العدى ترمي الجحيم و حره أشفاره
يأتي إلى هذا الوجود مدونا _بالحبر تكتب و الدما أسفاره
يهوى الحياة ضميره نحو الردى _ و الموت يجرف ما بدا تياره الشعر يجعل ربه ذا نخوة للحسن تلفت دائما
أنظاره
أفكاره كم تهتدي الدنيا بها أملا تربي دائما
اشعاره
يغزو ربوعا لا ربيعا بعده يأتي و تبنث حرة
أزهاره
و له البطولة كلها و تعددت __عبر المواطن جلها
أدواره
يحمي حماه فحين يرعى مجده يعلو شموخا ما هوت أسواره يرسو على بر الحقيقة عندما يحلو السراب ببحره إبحاره
في عيده بعروس حسن يحتفي _ حول القصيدة ينتشي زوّاره في عرسه للناس يهدي تحفة تبقى على مر المدى آثاره
يهوى و بعد البعد منها نظزة بالعين تسبر دائما
أغواره
****،
لما يصوغ الشعر يبدأ عمره و يكون في ميلاده
إبصاره
لا تسقط الدنيا محبة قلبه بالشدو تحمي والغنى أمصاره
و أمامه نبدي الملاحم كلها نحن الرعاة و خلفه ثواره
في واحة الصحراء يبني ديره لا يهتدي إلا به أحباره لما إلينا الشعر يبرز حقه يغدو علينا واجبا إقراره
طنجة في 20ماي 2022
بقلم الشاعر حامد الشاعر