للشعر// بقلم الشاعر: حامد الشاعر

للشعر
أنواره و أسرار ه
قصيدة عمودية موزونة على البحر الكامل التام
متفاعلن متفاعلن متفاعلن _ متفاعلن متفاعلن متفاعلن الشعر تنبث في الهوى أزهاره و تسيل لو طال النوى أنهاره
الشعر يشدو للشموس و كلما _ يختال تطلع في يدي أقماره معه الطفولة حاملا يأتي و في ه المبتدى لا تنتهي أطواره
بكماله كم تزدهي أنواره بجماله لا تنتهي
أسراره
ما يملك الإنسان يبلى دونه _مثل المليك و خلفه أنصاره


ما قط يبلى ملكه كم يضرب _ الدنيا التي أهوى انا إعصاره القلب يهوى أن يراه مكرما عن عينه لا تنجلي
أنواره
احلى شعور قد غدا قلبي له و عليه أضحى واجبا إظهاره
فيه المواهب والمكاسب كلها لا تستجيب لغيره
أقداره
الشعر في دنياي أجمل دفقة __ما جاز في حال الهوى إنكاره


كالموت يأتي والولادة مرة _ تجتاز بعد مخاضه أخطاره يهوى التمرد حين يصبح ماردا صعبا يصير إذا غوى إحضاره
بطقوسه يبدي السخاء و جوده و له بمسحة عوده إيثاره
يبدي العجائب والغرائب كلها يشدو و يعزف لحنه قيثاره
تهتز لما ترقص الدنيا له __أو تطرب الدنيا به
أوثاره


يبكي و يضحك غيره ما سره إلا الهوى وله به إبهاره مثل السحائب كلما يهمي تسي ل على الحياة و أهلها أمطاره
أقوى من الموت الزؤام و سمه تأتي كما هو يشتهي أخباره تلك المحبة دينه و على العدى ترمي الجحيم و حره أشفاره
يأتي إلى هذا الوجود مدونا _بالحبر تكتب و الدما أسفاره


يهوى الحياة ضميره نحو الردى _ و الموت يجرف ما بدا تياره الشعر يجعل ربه ذا نخوة للحسن تلفت دائما
أنظاره
أفكاره كم تهتدي الدنيا بها أملا تربي دائما
اشعاره
يغزو ربوعا لا ربيعا بعده يأتي و تبنث حرة
أزهاره
و له البطولة كلها و تعددت __عبر المواطن جلها
أدواره


يحمي حماه فحين يرعى مجده يعلو شموخا ما هوت أسواره يرسو على بر الحقيقة عندما يحلو السراب ببحره إبحاره
في عيده بعروس حسن يحتفي _ حول القصيدة ينتشي زوّاره في عرسه للناس يهدي تحفة تبقى على مر المدى آثاره
يهوى و بعد البعد منها نظزة بالعين تسبر دائما
أغواره
****،
لما يصوغ الشعر يبدأ عمره و يكون في ميلاده
إبصاره
لا تسقط الدنيا محبة قلبه بالشدو تحمي والغنى أمصاره
و أمامه نبدي الملاحم كلها نحن الرعاة و خلفه ثواره
في واحة الصحراء يبني ديره لا يهتدي إلا به أحباره لما إلينا الشعر يبرز حقه يغدو علينا واجبا إقراره


طنجة في 20ماي 2022
بقلم الشاعر حامد الشاعر

اكتب تعليقًا