كتاباتي
جمانه فرح قزعوره
اشتقت لك وكيف لي أن لا أشتاق
اشتقت لحلم ملون تداعبه فراشات الربيع
تحمله عاليا لتنثره على كل ما هو جميل
اشتقت لك
اشتقت لكلمات كنت اسمعها، لحقيقة انتظرها الملايين
اشتقت لزهرة ذبلت وقد رحلت
رحلت وابقت عطرها فواحا فوق كل قلب حزين
اشتقت لك
صوتك ما زال يسمع مع كل آذان ومع كل رنة أجراس كنائس
بألوان الحريه زينوك وبأيدي الأبطال رفعوك
وكم من صوت ناداك هيا عودي
أيتها البطلة الحرة، يا صوت الحقيقة المرة
يا من أخفتهم بأنغام صوتك وطلتك القوية
اشتقت لك اشتقت لسماع … الخبر
وفي النهاية لأسمع من ينقل الخبر
معكم شرين ابو عاقله، الجزيره