حبي مختلف
وشرعي عنه لا انحرف
واستر من كانت بحبي لا تعرف
لأنني لا انجرف
بكبرياء اعترف
ما هو دين الحب
اضعها هنا
لأن فلسفة الحب عجيبة
كيف الحب يا جلال الدين
ومالحب بلا براهين!
وكيف هو دين الحب؟
إذا حرفه الهبل والمجانين
يظنون الإسلام قساوة وتعزير
وكل الدين غلظة بلا تبيين!
لعمري أكاد اجن من كلمات
يغضبن الله رب العالمين
ماخَلَقَنا قَومٌ عن الله يدافعون
جهلا وهم بالله ودينه جاهلين
كفانا الله قولا في فاتحة القرآن
الحمد لله رب العالمين
وما قال باطلا ربنا
وما كان فقط ربا للمسلمين
لقد غُير المعنى بكله فصار
الحب ليس كما وصفت ياجلال الدين
الحب عندهم شهوة وجنس
شعارهم خبث على بنوا الأنس
يا جلال الدين
الحب على عهدك محكوم بخوف الجليل
لعملهم بالتنزيل
واستعدادهم ليوم الرحيل
أما اليوم فالحب مصيبة كبرى
فيه قتل الأهل
وكبيرة في الأديان
وهم بذلك أخوة للحيوان
وليس حبا بالإنسان
ءَ بعد هذا الهوان هوان
إذ انحط قدر الإنسان
فكان أقرب للحيوان
قولو لي انني مجنون
ونسيت أمور البيولوجيا التي عرفتها
قولو لي انك مخطئ
كي أعود فاذاكر الذي ذاكرته
لعلي اكون مخطئاً
فهذا احساسي
كان وجميع جلاسي
فعلمت إن الأمن والأمان
يطيح ببني الإنسان
فإذا أمن العقاب أساء الأدب
وكفر بالانبياء والرب
وتعجل عقوبته بالخسف والقذف
الآن الآن وليس بعد وقت
تباشير السوء من حولنا تكثر
فاين قواعد الحب والعشق
فقلي يا جلال الدين
أعلم أنك محب من المحبين
لكن انتهى زمن المؤمنين
الآن حب مبارك من الشياطين
صار شعاره من شعائر بغض رب العالمين
بقلم
د. أحمد إبراهيم جاسم