قبل نوم المصابيح
ليلتي..لاضفافَ لها
والضبابُ على بعدِ أنْ..
يتفقّدَ خلخالها..
هلْ رأيْتَ العيونَ تغادرُ أهدابها؟!
مِنْ بعيدٍ..بدا الحلمُ أحلى لها..
كلُّ شيئٍ هُنا
ليس من أجلنا
لا لهمْ..لالنا.
ياطيورَ العناقْ
ماأمرّ الفراقْ..!
سلّمي لي على
النّبعِ والمنحنى..
في القريبِ البعيدْ
في انبثاقٍ جديدْ
تحتَ سقفِ المُنى
لن يكونَ لنا
أنْ نردَّ السّنا
كلُّ شيئٍ هنا
صارَ أجلى لنا
مِنْ جديدٍ بدا الفجرُ يفتحُ أقفالها
حملتْ شغفاً،وأريجَ احتمالْ..
أنْ تغنّي مع الليل موّالها..
هل يراها ..؟بلى
لنْ يراها..
فعيناه-قالوا-تعجّانِ في الابتهال
وفي البعدِ -قالوا –
يناسبُهُ الوجدُ..
والريحُ تنفضُ خيّالها..
يادروبَ الصِّبا..يادروبُ
ياعبيرَ الرُّبا..ياغروبُ
كيف جرحي نبا ياطبيبُ!؟
غرّبتْ..شرّقتْ
دوّنتْ..مزّقتْ
فكّرتْ..أنّها ضيّعتْ ظلّها
ياهبوبَ الهوى..ياهبوبُ
مَنْ رماهُ النوى..لايؤوبُ
قد يُقالُ الذي لايُقالُ..
على هامشٍ للزوالِ..ولا
عطرَ إلّا الذي خصّني بقراراتهِ البرتقالُ..
وقدْ لايُقالُ على هامشٍ للحريقِ الحلالِ.
ولا نارَ إلّا التي..
يستوي بينَ أحضانها مطرَ ووصالٌ
..وقدْ
لايُقالُ على هامشٍ للتّأمّلِ فيما يُقالُ..
وكلُّ اللغاتِ تفتِّشُ عن وجهِ أنثى
يردُّ عن الأرضِ زلزالها..
*عدنان يحيى الحلقي