شاعر
من عامة الناس أنيق
قصيدة عمودية موزونة على بحر الرمل
فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن _ فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن شاعر من عامة الناس أنيق قد تباهى فكره حر
طليق
قال في شدو عجيب للبرايا _ كل قلب للبلايا لا يطيق للغواني ناظم الشعر المقفى صاحب يهوى الأغاني و عشيق
شعره أعجوبة لا ينتهي حلو له كالذهب الصافي
بريق
شعره نار و حبلى بالشظايا كل ما فيها دمار و
حريق
بيته من عسجد في كل حرف_أصله ذاك الذي صاغ عريق
وجهه كالبدر منه الشمس تدنو _ حلمه لا أحدا منه يفيق و فضاء الحب أحلى عنده يه وى الترامي في اتساع لا يضيق
يبدأ الأشياء فيه حين يهوى و الهوى لا ينتهي فيه الطريق
في التمني كم يغني بالتبني عوده يهوى على الدنيا رشيق
قلبه يحمل للدنيا ربيعا ___ في يديه ينتشي منه
الرحيق
روحه تحمل للناس سلاما _ ما له في فرض ما يهوى معيق يجعل الدنيا عروسا ذات حسن كلما يشدو له الشعر الرفيق
عندما يبدي لها أحلى المعاني يزدهي في جيدها الزاهي العقيق
رسمه يبقى جميلا دون قبح و اسمه في طرح ما يسمو عتيق
لا يصيب المكر منه أي شيء __في مدى نظم القوافي أو يحيق
لا يرى إلا شموخا في هواه _و سواه بالمعالي لا
يليق
يبتغي مجدا و لا يقلي عميدا _ بالعطايا خلفه جاد الفريق في التماهي تقلب الفوضى نظاما شاعر من عامة الشعب أنيق
لا يخون الشعر يبقى ذا وفاء و هْو في دنيا المدى ذاك الصديق ثورة يعلن في وقت التجلي ما يرى مبناه معناه
عميق
قلبه يحمل للعالم خيرا __ و شعور الحب كم يحلو
رقيق
صار للروح التي تشدو شقيقا ما تخلى أبدا عنها الشقيق كم جنون الشعر يرخي موجه في بحره من يشتهي مجدا عريق
مات شوقا كل من يهوى حياة كل شيء بالامانيّ لصيق سحره يجتاز ما تبدي الثريا دمه فوق الثرى دوما
يريق
بالمعالي كلها بعد التفاني فيه هذا المرتضي عزا
حقيق
كل حرف صار في المغنى مصاغا و اليراع الحلو يرعاه شفيق
طنجة في 17ماي 2022
بقلم الشاعر حامد الشاعر