(كم هي عسيرة أحلام المعذبين)
يوقضني
من السبات صوتكِ
الحنين
داعبت أنامله
القلب
وحرك داخلي
الإحساس
فرحتُ
ابحر معه في حقول
الجنة
ودروب الحياة
أحلق في الفضاء
كفراشة
زاهية بالضياء
أجوب معه السهول والمنحدرات
تحاكيني في
رحلتي
العصافير والجبال
والغابات
مبحرا في رحلتي
كقديس يرنو
إلى الجنة
أو عابد
ينشر
الحب والضياء
في قلب
عتم الحياة
عصفور يشق
حجب الغيم
يبتهل ليبتهج
عصر البكاء
القابع على الجِبَاه
يتيمة من الفرح
الساعات
فقيرة دروب
الحياة
المكتظة شوراعها
بالدخان و
صراخ المعذبين
أنا الآن تحملني
الريح
كغيمة سجارة
تملأ سماء المقاهي
كل صباح
كترنيمة حزينة
ينشدها قديس
في قلب الحياة
صوتك الذي
أيقاظني
كنسمة فجر لاحت
بعد لليل طويل
مملوء بالأرق
جاءت تمسح دموع
الكآبة
تنشر بقلبي الحياة .
_زيان معيلبي(ابو ايوب الزياني)