تطوير قدرات الشباب
………………………
لغرض تطوير قدرات الشباب وطلاب العلوم المختلفة، وبخاصة من تميز منهم، ولديه الإستعداد على تطوير نفسه.
يجب أن تساهم مؤسسات الدولة المعنية وبكل جدية وإخلاص في دعم واسناد مسيرة الجيل الجديد وتطوير قابلياتهم بهدف إغناء المعرفة والتقدم العلمي واعلاء القيم العليا، ولابد من تطوير العقل، ليتقدم العمل، ويتحقق الأمل، في شباب المستقبل.
وما أروع من تفعيل النشاط الإنساني والإهتمام به، لما فيه الخير العميم إذا تم توجيهه التوجيه الصحيح في طريق العلم والمعرفة، لإستخراج كنوز المعرفة الكامنة في عقول الكثير من الشباب الواعي المثابر والمتطلع إلى آفاق علمية واسعة، وذلك يعتمد على مؤسسات الدولة ومايقع على عاتقها من مسؤلية رعاية الطاقات الشابة الواعدة من حيث تهئية مستلزمات تطويرهم والإهتمام بهم ومتابعة نشاطاتهم الفكرية .
وبهذا تستطيع الأمة أن تنتج علماء في مختلف العلوم ، وهكذا تفتخر الأمم بعلمائها ومفكيرها في كل زمان ومكان .
وعلى صعيد (العلوم ) فإن نتاج العرب الحضاري قد اتسم بشموله لجميع العلوم ( الرياضية والطبية والحياتية والنفسية والإجتماعية والسياسية والقانونية ) وقد برهنت اللغة العربية، على أنها ( لغة فلسفة وعلم ) بقدر ماهي لغة أدب، وفن، وتعامل يومي..
بقلم/ هلال الحاج عبد
العراق/ 2022