بين الصمت والحوار
*؟
تغلغل الصمت
داخلي فبكى فالنار
قد أشعلتها النار
أيا شوقا ما عرف سره
مضت في غمده
الأسرار
ووجهك لائذ ببن
عيني شروق وغروب
الاجفان أن النوم
كان قرار
حيث الحلم فيك أمنية
يا رواسي سفني
وشواطئ وريد وشريان وأنهار
كيف للصمت من راية
وعشقك سرى
بجسدي بدل الدم
مدرار
ما رسمت لوحة قصائدي ألا وحضورك
عند الليل نهار
كفاك غزل قال قمرك
والطالع فيك إلي
إقدار
فيما الغزل والأشعار
أن لم تنطق أسمها
سطور الشعر
مسار
فتكون زينتها قصيدة
قلائد وأسوار
ونبض بين أضلعي
مناديا يا سيدة
اليسار
مرحبا بك حينما
كسرت للصمت
حوار
وبات ليلي لا أخر له
ليعرفك عالمي
وسمائي لأنجم الأختيار
وأرمي روحي بين
يديك لا تلك الأحجار
ولتقف عرافتي
مذهولة
أي عشق مجنون
ذاك الفتى تلبس به
وأي قول له
يروي الصبر عند
الخوار
بقلمي
محمد كاظم القيصر