“الأسلوب” بالمختصر المفيد
ربما يتغير مزاجنا أحياناً، وربما يخوننا أسلوب الحديث، ربما نتحدث بأسلوب سيء دون أن نشعر ربما وربما وربما.
إنتقي أسلوبك المناسب في الحديث كي لا تجرح شخصاً دون أن تقصد… إهتم بأسلوبك فهو تعبير موجز يشرح من أنت… ياخسارة على شخص غير مكانته بنفسه… باسلوبك تختار لك مكانة في كل قلب، وتذكر أن أسلوبك في التعامل مع الآخرين يساوي مكانتك فكلما ارتقى أسلوبك كلما علت مكانتك.
فليس كل أسلوب جميل يقصد به الغزل أو الاعجاب فبعض الناس فطرتهم طيب الكلام وجمال الروح.
الأسلوب دائماً هو ما يجعلنا نكمل الحديث مع أحدهم أو نتجنبه تماماً… لا تجعل أسلوبك بالکلام محبط للآخرین حتى لو کان كلامك واقعیاً،فغيرك یحتاج للأمل فإما أن تساعده أو تصمت…لكل منا أسلوبه وبصمته ومكانته في الحياة… أسلوبك الراقي دليل تميزك قال تعالى: “ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك”.
د.عبدالحكيم عبدالجبار العبسي