بساحل عينيك
.
بعينيكِ يطفو سفينُ الغرامِ
وقلبي لِطيفكِ كم أنشدا
وكم قاومَ الجَفنُ حلوَ الرقادِ
كأنَّ الظلامَ غدا سرمَدا !
وكانَ يتوقكِ و المقلتانِ
تراعي النجومَ ولن تخمدا
بساحلِ عينيكِ تاهَ الفؤادُ
أضاعَ الدلائلَ والمرشِدا
فقولي فدتكِ حبالُ الوتينِ
ومالي وصحبي إليكِ الفدا
أما آنَ فجرٌ لليلِ البعادِ
يقرّبُ ذاكَ المدى الأبعدا
لأحظى بوصلٍ غدا كالخيالِ
فيُسعِدُ قلباً لهُ غرّدا
لَكَمْ تاقِ للسعدِ والحادثاتُ
تُريهِ نهارَ الدُنا أسوَدا
ولمّا رآكِ نَعتهُ النجومُ
فقد شارفَ العمرُ أنْ ينفدا
طالب الفريجي