. ﴿ لازلت في سكناي ﴾
لازلت في سكناي بين أوراقي
واشتياقي والقلمتارة أحمل الأوجاع
وحدي وأخرى يحملني الألم أحاول جمع الشتات فقد أفلح في تحطيمها الهِرَم وأحاول جمع الحصاد . لكنه ياحسرتاه هو العدم ليست هذه حالتي وحدي بل حالة أمتي بين الأمم وكيف لي أن أعدو وقد لازمني ياحسرتاه السقم
حين غاب العدل ولى الإنتصار
. وانا هنا لست ألقي بالحِكَمْ
فكثيرنا قد ضل فهناك من أضل
واسألوا بعض العمم
فإن كان هذا تجني . فاخبرني
ماذا نملك من أصولٍ غير القِدَمْ والله لن تفلح أمة أهلكها داء النفاق . وأنا أعني القَسَمْ
بقلم/ رشاد علي محمود