العشق الموبوء// بقلم الشاعر: جاسم محمد الدوري

العشق الموبوء جاسم محمد الدوري

وحين اشتياق
يطرق الصباح
أبواب قلوبنا بحنينه
يحمل الأمل
بأجنحته الذهبية
ليحط بها
عند بوابات
العشق المؤجل
منذ حين
في قلوب
تبيع أزهارها
التي ذبلت من اﻷنتظار
قرب النوافذ
قبل أن تدركها الفراشات
بنثيث اجنحتها المعطرة
بنسائم الحب الموروث
عندها منذ القدم
لماذا المساءات
أجلت قدومها لحين قمر
قد يهل بطلعته
ذات شهر شمسي
يغازل عقارب الساعة
ويعيد الوقت
لسابق عهده
ويمحو غبار السنين عنا
لماذا………؟
كل الفصول صارت خريفا
وأوراقنا تساقت
واحدة تلو اخرى
وقبل أوانها
لماذا ما عاد الربيع يزورنا
ونحن ننتظره منذ حين
وراح الوقت يداهمنا
على حين غرة
ويسرق أحلامنا
صيرنا ريح في شبك
واغتال الضحكة
من بين الشفاه
وزرع الخوف
هنا………… وهناك
لماذا يتركنا للريح
تلهو بنا صباح…مساء
ويسعى جاهدا
لكي يموت عندنا
وفي اعمارنا شموخ الكبرياء

اكتب تعليقًا