عصفت رياح الهوج ع البيت العتيق
هدت عماده ومال وازداد. الاسى
ببيتنا شمس الضحى تغفى. وتفيق
بثوبه القشيب ناطره عتم. المسا
تمشي بغسقها بقدها الحلو. الرشيق
مركب حملها ع شبابيكي ورسى
كل الحنايا حين تغفى. تستفيق
وتعاند الامال وتشتد. بقسا
شباكنا المكسور مع همي. رفيق
بذكرى الاهل بغمرة الشوق. اكتسا
باقي اني والزهر ولغسات. الرحيق
والشوق للخلان عمرو ما انتسا
بجوفي تشب النار ويزداد. الحريق
عايش بحال تقول ضرب. الهلوسا
راح كمل المشوار بعثرات. الطريق
واترقب الآمال بين عل. وعسى
بلكي يزول الهم بتحرير الرقيق
وانده بعالي الصوت للذل. تخسا
شعر : عاطف سيطان البربور