(شيرينُ) الشّهيدة // بقلم الشاعر المبدع : فؤاد زاديكى

(شيرينُ) الشّهيدة

شعر/ فؤاد زاديكى

(إلى روح شهيدة الكلمة شيرين نصري أبوعاقلة)

(شيرينُ) يا أُنشودةً مِلء المَدَى … هل قد أضاعَ الرّشدُ أسبابَ الهُدَى؟

يا وردةً حمراءَ أحنَتْ رأسَها … للموتِ لا تخشَى متى حانَ الرّدَى

ما أبأسَ الإنسان في إجرامِهِ … إذ لم يَعِ الاحداثَ عاش الأسودَا

هذا نداءُ الحقِّ في إصرارِهِ … جاءَ المُلبّي لاعتباراتِ الفِدَا

(شيرينُ) يا نصرًا أكيدًا صارِخًا … في وجهِ ظلمِ العصرِ إكليلًا غَدَا

لن ينتهي المكتوبُ عند المُلتقَى … هذي عهُودٌ قد أساءتْ مَوعِدَا

لا لم يَكُنْ وقتٌ لكي تستسلِمي … أو ترحلي فالصّوتُ ما زال الصّدَى

لم ترحلي عَنّا فهذي صورةٌ … في واقعِ الذّكرى هواها قد بَدَا

منكِ اخضرارُ الشّوقِ في أعطافِهِ … والعشقُ والاشجانُ صارَا معبَدَا

ما كُنتِ إلّا الصّوتَ يأتي هادِرًا … والرّوحُ في مَشروعِها لبَّتْ نِدَا

يا ليتَ أحلامي تلاشتْ كلُّها … (شيرينُ) نارٌ مِنْ رؤًى لن تَخْمُدَا

(شيرينُ) نورٌ ساطِعٌ لم ينطفئْ … مهما جيوشُ الظّلمِ عاثَتْ مُفْسِدَا

إنّا نُعاني مِنْ مآسي ضعفِنا … عُربانُ خِذْلانٍ أهَانُوا مَسْجِدَا

أقوالُهم ما تُرجِمَتْ لو مرّةً … في واقعِ الأفعالِ جاءتْ أمجَدَا

خانُوا حقوقَ الشّعبِ باستِهتارِهِمْ … هذا جوابُ الرّدِّ حتّى يَشْهَدَا.

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏تحتوي على النص '‏شیری أبو عاقلة الصحفية الفسلطينية التي قتلت أثناء أداء واجبها -1971 2022 قتلت شیرین البالفة من العمر 51 عاما بينما كانت تغطي اقتحاما للجيش الإسرائيلي على مخیم جنین في 11Jا من أيار 1997 كانت واحدة من أولى المراسلات اللواتي انضممن لقناة الجزيرة 25 عاما قضتها في تغطية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي 92 Sher :المصدر الجزيرة قناة‏'‏‏

اكتب تعليقًا