في إحدى سهرات التراث وكان موجود المرحوم الشاعر البطل أبو غالب زيد الأطرش وحثني إحكي عن الشعر عندما شعر في ركاكي ببعض القصائد فقلت قصيده بعنوان
……الشعر……
دار ذهني والفكر عندي حضر
شبه غيث بعد رعد هاطلي
محتوي كل الماني والصور
فيها معجم للثقافي شاملي
صافيات من بقايا ومن عكر
ما دخله من شوائب زايلي
مثل أنبيت تعتق واختمر
بكؤوس الحب دوما ماثلي
مثل زهرفاح عطرو وانتشر
مثل شهد من مناحل سايلي
مثل فنجان تحلى بالصبر
مثل دله فوق نار حاصلي
مثل لوحات تشدك للنظر
فيها أسرار الطبيعه نافلي
مثل آيات تحاكي بالعبر
ب كتاب للعبادي نازلي
الشعر لغز المشاعر للبشر
لو تغير يبقى سم قاتلي
ما يناسب للنفاق وللكفر
ولالو قيمي لو يصير مجاملي
ما يساوم عالطبيعه والقدر
مثل حر ما يطيق المايلي
للنشاما من بوادي ومن حضر
للخواطر للأمور العاجلي
للرجولي للمصاعب للوزر
للصداره والنفوس العاملي
للمجالس للنوادي للخطر
بالمواقف مثل طير بابلي
للمحاسن للمفاتن للحور
للمباسم للعيون الكاحلي
للعتابا لليالي للسمر
للرهافي والقوام الناحلي
للصديق اليلتقى عند الكدر للكريم وللآيادي الطايلي
يا رسول الشعر إلآهك أمر
لاتساير بالأمور العادلي
تنسكب روحك معاني عالوتر
واخدم الأفكار خدمة نادلي
خوذ مني واسمع الدنيا خبر
مثل شعري ما تولد قابلي
الشاعر زيد جابر مهنا إم الزيتون
بعتذر عن البيت الأخير كان قصدي حث بو غالب عالحكي أني أقل الشعراء
تحياتي للجميع