﴿في غرفتي﴾
في غرفتي التي
لازالت قابعة أعلى
بيتي القديم
لازلت أحمل فوق
ذراعي دفاتري وبقايا
عشق حميم
وهناك في أقصى
اليمين هذا اليراع
ذاك النديم
وكتاب سطرته
عنوانه ما كان
قلب كبيرهم أبدًا سليم
في الركن ذاته
رواية لقصة نفاقٍ
يهواه شيطان رجيم
وصورةٌ لفتى عُلِقَتْ
أعلى الجدار لا أدري
من هو ذاك الوسيم
وبعضُ أقداحٍ فارغةٍ
كانت كؤوسًا
في الماضي القديم
وغمامة سوداء
خلف النافذة
قادمة كالليل البهيم
وصراخ طفل يقتل
الصمت بالآهات قد
أبكاه مغتر لئيم
للتو قد عادت الشمس
تشرق من جديد
وشعاعها يداعب النافذة
في شوق عظيم
بقلم/ رشاد علي محمود