خاطرة ُ الصباح : 09/05/2022 .
دموع ٌ وعَبَرَات ٌ: شعر: حسين نصر الدين (القافية اللام المضمومة):
إهداء لأخي وصديقي الشاعر الفارس الحر الأبي رشاد قدومي:
يا تائه الوطن ِ طول ُ العمر ِ تنتقِل ُ ..
يا منْ بقلبِكَ فُقِد َ الحبُ والأمل ُ ..
ترنُو بعيْنِك َ والآمال ُ تفقدُها ..
كفاك َ فقدا ً .. بات َ القلب ُ يبتهل ُ ..
أيا حبيبي .. كاد َ بدرُ السماء يكتملُ ..
قدْ ضاعَ أملُك َ .. وتاه َ الشوقُ والوصل ُ ..
حتى باتتْ دقات ُ القلبِ تقتتِل ُ ..
يا منْ بحبِكَ صرْت ُ الصبح َ في وهن ٍ ..
حبي لوطني يُرهقُ ا لقلبَ .. يفتعل ُ ..
غادرت ُ وطني .. وحبي له أرهقني ..
ولي فؤاد ٌ به وكلُ الأهلِ ينتقِلُ ..
قد ْ صرْت ُ أجري .. أُسرع ُ الخطى هلعاً ..
والعمر ُ فات َ .. ولا أُدرك ُ متى الأجلُ . ؟
وصِرْت ُ أهفو لداري وكل ِ أحبابي ..
أهيم ُ بالزهرِ في براعمها تكتمِل ُ ..
وضوء ُ الشمسِ في عينايَ دافئة ً ..
وأنا أمام غُرْبَتي الخائفُ الوَجِل ُ ..
*******