أقف ُ حائرة ً : بقلم الشاعرة المبدعة : نهاد زايد

أقف ُ حائرة ً :

على رمال الشاطيء..

حاجزٌ بيني وبينك..

ضوءٌ في أعماقِ البحر ِ ..

كأنك نجم ٌ في السماء ِ ..

أهمسُ همساً هل تسمعنِي .؟

أتساءَلُ كثيرا ً كثيراً ..

واصرخُ صرخةَ مُشْتَاقٍ ..

رحيلٌ .. هجرَ النومُ الاحداقَ ..

وجسدٌ يكادُ أنْ يصبحَ رماداً ..

وطالَ الغياب ُ ..

مزقني الشوق ُوأضنانِي الحنينُ..

ذكرياتٌ غلفتها الدنيا ..

وأوقات مضَتْ كلمحِ البصرِ ..

أرواحٌ جرَّدَها الزمن ُ ..

أرواحٌ كالحلمِ حُرِمْنَا منها ..

وهمْ لا زالوا ساكنين فينا ..

شاطئ ٌ هزيل ٌ بدأ يتنفسُ ..

ورعشةُ أرواحِنا تسرقُنا نحو الأفقِ..

وكل يوم تبهرني معزوفةُ الوجعِ..

وأُنْشدُ قصيدتِي ..

لروحٍ سَكنتني وطابَ فيها السكن ُ ..

بيْن حنايا فُؤادِي ..

في غيابِك تنتابُنِي الآهاتُ ..

نارُقلبي لمْ تخمدْ بعد ..

وحنين أيامٍ جمعتنا وأسعدتنا معا ً ..

وآلمني الغياب ُ ..

وقلَّ مني الانتظارُ الأخيرُ . .

نهاد زايد..

اكتب تعليقًا