بقلم.بنصغير عبد اللطيف تأملات في ديوان جدائل الريح على حلقات للشاعرة زهرة بولحية

وقفت أمام ديوان جدائل الريح للشاعرة زهرة بولحية فوجدتني أمام شاعرة لها خصوصية تميزها عن باقي الشعراء,هناك شيء جديد على مستوى الدلالة والتركيب اللغوي ,أخذت وقتا كافيا لتأمل هذه التجربة الناذرة في كتابة الشعر العربي الحديت وفهم هاته التجربة يستلزم لزوم الشاعرة الإقتراب من نصوصها والقراءة لها باستمرار لأنها تشكل طاقة تأملية عميقة جدا تتسلسل تلقيها الشاعرة بالتدريج ,هي أحاسيس مندمجة بتأمل عميق للداث وللوجود برمته ومحاولتي الغوص في دلالة بعض النصوص ما هو إلا استكشاف ومحاولة إضاءة أو إلقاء ضوء لاستكناه جوهر الطاقة الشعرية لشاعرة تجربتها التأملية شديدة العمق ,والتحليل الدلالي هو ليس صالحا إلا لبعض النصوص ,لأنني وجدت نصوصا كثيرة في جدائل الريح هي عبارة عن تعمق عميق جدا في تجربة إنسانية لشاعرة استطاعت أن تكون نسقا لغويا تركيبيا بلاغيا غنيا بالتشبيهات العميقة والإنزياحات اللغوية البديعة التي تحيلنا على صور باهرة الجمال ولذلك أنا لا زلت وسأبقى ملازما لهذه التجربة الفريدة في بناء قصائد مليئة بالمتعة و برسم لغوي لأدق الأحاسيس بطريقة بلاغية مبهرة

بقلم.بنصغير عبد اللطيف تأملات في ديوان جدائل الريح على حلقات

سميه إعصارا
أو بردا .. وسلاما ..
ممتدا
متكوما…
متخندقا …
يكبر ويعمق .. الفارق…
كوهج .. شمسي
كنداء… آخر الليل ..
تسكنه هواجس الصباح ..
على نجود الشوق
يعلو ثم ينخفض
كموج المحيط ..
تراه واقفا
يودع .. الزوارق
وهو يعرف أنها .. بجوفه سوف تنام …
دون أنين
لأنه دمع
لأنه انحسار لظل
متمرد .. جوعان ..

زهرة احمد بولحية

اكتب تعليقًا