ملكة الصدى!!
لاشيء يغريني على نافذة الدُّنيا
لا الناس ولا الغياب..
لا أشعر بحلاوة الأشياء أو طعم
الحياة.. لم ألتقي بأحدهم ليجيب
لأسئل..
أين أنا.. أين إيّايَّ وأيني.. ؟
أين مدينة الحبّ..وأين يُباع الشوق..
وأين أنا…؟
فلا وجود هنا في اللامكان… في
اللاعنوان… وفي اللاعدم…
وكأنني لم أولد بعد.. وكأنني حلمت قبل الوجود وأعرف بأنني أهيم في
الملكوت… أفرّ إلى حيث الخيال .. أمضي وسع أقدامي أسير بخفايا روحي… استجمع قوى قلبي.. ربما أنا هناك… يلمني المدى… يزفني الصدى… ربما
مازلتُ عالقة بين الحياة والموت… لأقرر ما أريد وكيف لي ما أريد… ولابدّ أن يتحقق لي ما أريد..في جهة ما… وكيف لا…. وأنا ملكة الصدى…. لا هامش لي سوى القوافي.. على مدّ
الحروف… واللغة…!!
إنتصار