فرَاق ٌ ولِقاء ٌ: شعر: حسين نصر الدين ( من وحيِ حرف الفاءِ(ف):

خاطرة ُ الصباح:08/05/2022 .
فرَاق ٌ ولِقاء ٌ: شعر: حسين نصر الدين ( من وحيِ حرف الفاءِ(ف):
القافية:دال وهاء مضمومة أي مرفوعة وهي من القوافي الصعبة والمُعبِّرَة في آن ٍواحد ٍ.
فراقُ الحيب ِ صعب ٌ .. لا يُخان ُ عهدُه ُ ..
تألمْنَا .. صَبَرْنَا .. وما لنا إلا الله نعبُدُهُ ..
رضيْنا من الدنيا بكلِ ما لا نُوَدُّهُ ..
وكلُ مؤمن ٍ يقدِرُ على المنح ِ جُودُهُ ..
يُطيعُ هواهُ ولا يُجافيه ِ رُشدُه ُ ..
فأيُ فؤاد ٍ ليْسَ يُهديه سُهْدُهُ ..
ويهواه حبيبه ولمْ يجدْ من يَصُدُّهُ ..
يُغيرُ عليْه لحظُ العيون ِ وجُنْدُه ُ ..
فإنْ تقتربَ منْها فالسحرِ شهدُه ُ ..
ولن ْ تجدَ في الكون ِ ما لم ْ تجدُهُ ..
ليْتها تتماثل ُ .. ليْتَ العيونَ نِدُّه ُ ..
صَحِبْتُ كثيراً .. ومثلها لمْ أجدْه ُ ..
خليلاً قديماً فهلْ مِنْ صاحبٍ أستَّجِّدُهُ ؟ ..
وكلُ من قابلتُ منهن لم يَصْف ُ وُدُّه ُ ..
ظروف َ الحيارى عند من ْ لا يردُّهُ ..
فإني لمستُ شبابي تبدَّلَ عهدُهُ ..
ولا أملَ لي ولا مُعينا ً أستَّمِدُّه ُ ..
ومن ابتغى اللقاءَ أشْقاهُ وجْدُهُ ..
فما كل ُ حبيب ٍ يُسعدُ النفسَ وعدُه ُ ..
وكلنا نخشى من الحبيب ِ فَقْدُه ُ ..
ولم ْ نسعدْ في حُبِّنا : هزلُهُ وجدُهُ ..
ولكن ما يحزنُ المرءَ منه جَهْدُه ُ ..
يبغي من الأحلام ِ ما لا توَّدُهُ ..
حييت ُ زماني يُحزنُ الحرَّ عبدُهُ ..
ولا يأسو عليْه إذا ما فات َ مجدُه ُ ..
وقلبي إن ْ كانَ على العهدِ سعدُه ُ ..
وأعملُ بوصية ٍ من قال بها جدُّهُ ..
نتلاقى معاً بعد َ شوق ٍ زاد َ حدُّه ُ ..
نستلهمُ الحلم َ الجميل َ .. يضوعُ وَرْدُهُ ..
قضاءُ الله ينفذ ُ .. لا يُحاولُ ردُّهُ ..
ليتها حياة ٌ وحبٌ يُشَتهَى وِرْدُه ُ ..
أو فراقا ً لا يُمْكنُ من النوى صَدُّه ُ ..


اكتب تعليقًا