- عاشق على ضفاف الحنين
- بقلمي أشرف عزالدين محمود
.. نيزك كريستالى باهر تنفتح منه غلالة من نور ..تتجمع ..وتتكثف ..وتتجلى حورية تنحنى لها نجوم السماء ..تلمس قدماها الارض ..ترتسم امامنا ..ومهما وصفنها بكل عصارة الابجدية ..ولؤلؤ اللغة وقطيفة الأحرف..نظل بكماء
اقلمنا باطلة.. فلا لغة تحصر هذا الجمال اللامحدود بأروقة قصيدة…
.فمن يدعي فهمه للجمال ..فليدنو مني…قليلا ..انها اعصى من ان تُخطر بالخاطر..او تاتي ببال..
لقد تجمع فيها ليس جمال الجسد فقط بل هى روح الجمال ..وعافية الحسن ..وترف الدلال…..انها الملكة..فأدنى مانعرف من أسماء لايتجاوز أنملة من قامتها.. فلا يمكنك ان تمد قلمك بوصف لهذا الجمال ..تأمل يا عزيزي صنع الله الألطف…
فعندما تبتسم..ينشطر قلبك نصفين..يذهب كل نصف إلى جهة غير معروفة.. ليتساقى وحده العسل السائل من الشفاه … بأريج الأنفاس المتصاعد من حدائق صدرها..وعندما تتكلم ..تمتد روحك كسجادة تحت اقدامها..لتلملم اللؤلؤ المتساقط من بين ثناياها..وبين العزف النازف من الموسيقى..ورومانسية الايقاع..تسقط انت..وروحك..وقلبك..ولايبقى منك سوى خشب ثقبه الحنين..
نُشر بواسطة alareeny202
انا عاشق للحروف النقية المبدعة في رونقها وجمال سحرها
هائم في بحور اللغة بما تحتويه همسات تشجي القلوب وتنثر الحب في كل الدروب
وتضفي علي روحي نغم يجري بالشريان والوريد بهمس رقيق يعانق لُب القلب
//
ابن الباديه ابورفيع
مشاهدة كل التدوينات بواسطة alareeny202