العيد ُ يوم ُ الجائزة): شعر :حسين نصر الدين .

خاطرة ُ الصباح : 07/05/2022 .
(العيد ُ يوم ُ الجائزة): شعر :حسين نصر الدين .
غَمَرْنَا الرحمن ُ بجودِ كرمهِ عظيماً عهده ُ ..
صُمْنَا .. طعمنا .. قُمنا.. حمدنا رباً نعبُدُه ..
فإنَّا لله وحده .. عبيدا ً له دوْمَا ً .. نحمَدُه ..
شاكرينَ أنْعُمِه .. وأتانا العيد ُ بأمرِه نُعيِّدُه ..
ذاك يوم الجائزة كما علَّمْنَا رسُولُه وعبدُه ..
أوصَانا بالفقير ِ من طُعْمَة ٍ نُعينُه ونسنِدُه ..
صِلَة ُ الرحم ِ واجبة ٌ فرضا ًنزوره ُ ونُوَّدُه ..
يوم ُ الفوز ِ بالجنة ِ للصائم ِ فرحة ٌ تُسْعِدُه ..
لهُ بابٌ اسْمُه الرَيَّان بماءٍ عذب ٍ يُورِدُه ..
لا يدخلهُ إلا الصائمُ ليس بعدهُ من يرِدْهُ ..
يُغلقُ لغير الصائم ِ يُغْلِقه الملاكُ ويوُصِدُه ..
هنيئاً لمن فازَ صَائماً قائماً .. لربه يَعْبُدُه ..
ولمن ْ قرأ َ كتابَ الله المجيد ِتاليا ً ومُجِيدُه ..
حقُك َ عليْنا ربنا بالتقوى ، وللعهد ِ نُجددُه ..
وللمُتقِي حقٌ على الله يُحَّرَّمُ من النارِ جِلُدُه ..
ألا وُفِّقْت ُ في أن أنظمَ عن العيدِ وأسْردُه ؟..
مهما نَظَمْنَا له : فلا نُظِمَتْ فرائِدُه وعِقْدُه ..
نعبدُ الله دوماً نهاراً وليلاً طويلاً سَرْمَدُه ..
نقْهَرُ شَيْطانِ الهوى وبالإرادة ِ نَطْرُدُه ..
ولا نألفُ سوادَ القلبِ للغيْرِ وبالنقاءِ نُبْعِدُه ..
ونلقى الله سبحانَه .. ونكون ُ حقاً عبيدُه ..
ومع الرسول ِ نَرْتَوِي من حَوْضِه نُورِدُه ..
هنيئا ً لنا وللمُتقين عذبٌ فرات ٌ شَهْدُه ..
اللهمَ أسعدنا وكلَّ مُؤمن ٍ .. كلَّمَا طالَ أمَدُه ..


اكتب تعليقًا