استفاق الي خمد وسط الحنايا
وفرت الاشواق وما عرفنا نضبه
واستعاد الفكر لذيك الروايه
وبان بالخافوق كل شيء مخبا
ما بقي غير الموده بالطوايا
نارها جوى الحشى زايد. مشبه
المواجد اتبعت خط النهايه
مع نياط الصد بالخافق مصبه
اه ويلي لو انحنت للطيب رايه
وسوسها وصل على مكنون لبه
مش حرام شناقنا تقبع بسايه
وغل اهل البوق بشريانه تعبا
ادغلوها بالتشرذم والبلايا
وعيّت الاسقام تلقى دواة طبه
مزقوها بالخنا ولاد. الزنايا
العفيفه الي الطهر بصندوق عبه
الذيابه تماشعوها. للشلايه
مع رياح الهوج الي زاد هبه
يا الاهي يلي حاصي. للبرايا
تبري سقوم وانت خير. الاطبه
شعر: عاطف سيطان البربور