شوقٌ يَصعدُ؟!خاطرة بقلم : أحمد الصّيفيّ

شوقٌ يَصعدُ؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الجمعة 6/4/2022
في ذاكرةِ الشَّمسِ والرِّيحِ مُتَغَلْغِلون، لا يزالُ الغُصنُ يَذكرُنا، لا يزالُ الشَّوقُ يَصعدُ فينا ويَنثرُنا، زنابقَ ومواسمَ يَزرعُنا.. لا انحناءَ ولا انتهاءَ أمامَ الطُّوفان، لا انطفاءَ لما في عُمقِنا مِنْ نيران.. أمواجُ بحرِنا حزينة، لا تهجرُ أسوارَ المدينة.. في قصائدِنا وفاء، فيها رعشةٌ إلى اللّقاء؟؟!!

اكتب تعليقًا