دأب الملوك// بقلم الشاعر : نصيب زعرور

دأب الملوك

دأب الملوك إن دخلو قرية أفسدوا
و أذاقوا شعبها ذلاّ ووبال
فما حيلتي و هواك ملك يترصّد
قلبي و يعلن أن بدء القتال
من حاجبيك شكّل رماة جنده
و من عينيك قد جلب النّبال
و مشاته إشراقة من ثغرك
و الفوارس خصرك إن مال
حولي طبول حرب أسمع قرعها
لها دمدمة تهزّ جبال
أتململ إن شئت جمع عزيمتي
أدرك حين ذاك أن دائي عضال
و لا طبيب غير الداء نافع
كالسمٌ منه تحضّر الامصال
فواعجبي أفرح لهزيمتي
و للغزاة أفتح الأقفال..
و ما فرّق الأحبّة على ما أرى
غير تناقل قيل و قال
فاصفح ياكريم الطبع إنّني
أسلمتك قلبي و نبذت النزال
و لا زلت أرقب مقدم رسلكم
و أغذّي أمال وصل طال.

نصيب زعرور

اكتب تعليقًا