تَصَوُّراتُنَا
شعر/ فؤاد زاديكى
في ذِهْنِنَا تَختالُ آلافُ الصُّوَرْ … أشكالُها تأتي رُسُومًا والفِكَرْ
نَختارُها حَسْبَ ابتِغاءِ المُشتَهَى … مِنْ نَفْسِنَا والنَّفسُ في زَخِّ المَطَرْ
شاءتْ مَزيدًا مِنْ أماني رغبةٍ … لكنْ على أحكامِها حُكمٌ أمَرْ
لسنا على عِلمْ أَنَحْظَى بالذي … مِنْ بُغيَةٍ؟ أمْ أنّ هذا مُسْتَتِرْ؟
قَصرٌ كبيرٌ أمُنِيَاتٌ بينَما … كُوخٌ صغيرٌ فيهِ عيبٌ قد سُتِرْ
يبدو مُريحًا دونَ هَمٍّ موجِعٍ … مِنْ غيرِ وهمٍ عابِثٍ فيهِ خَطَرْ
في ذِهنِنا شيءٌ كثيرٌ لم يُقَلْ … لكنّهُ المكتوبُ في سِفرِ القَدَرْ
إذْ عندكَ اللهمَّ عَدلٌ ثابِتٌ … أمّا هُنا لا وَجهَ عدلٍ مُنْتَظَرْ.