ياواردَ الحبّ لو عانيتَ أشواقي // بقلم الشاعر : طاهر العباس

جوابية لشاعر صديق تصور المعاناة في الحب

***************

ياواردَ الحبّ لو عانيتَ أشواقي

ذُقتَ المرارةَ من سُهدٍ وإرهاقِ

تطوفُ في فُلكٍ من غيرِ أشرِعةٍ

والدمعُ سيلٌ وما من منقذٍ واقِ

تبكي الفراقَ إذا الأحبابُ ارتحلوا

وخلّفوكَ وحيداً بِالعَنا باقي

تخالُ إنَك مفرودٌ بلوعتِه

وينفخُ العشقُ شكواه بأبواقِ

ياصاحبي لو رأيتَ النارَ في كبدي

كتمتَ أمرَك واستثمرتَ أوراقي

هي الحياةُ ترى منها مخالبَها

إذا الحبيبُ تناءى بعد إشراقِ

وإن تَدانى تراها جنّةً عذُبَت

طابَت شَرابا بمَجناها وبِالساقي

طاهر العباس

*********

أسعد الله أوقاتكم أصدقائي الأعزاء

اكتب تعليقًا