صديقُ الشَّمس؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الثّلاثاء 3/4/2022
مَنْ كانَ صديقًا للشَّمسِ لا يَتِيه، لا تَذبلُ أزهارُه، في جِراحِهِ تنبُتُ السَّنابل، تَتَفَجَّرُ أنهارُه.. تَزفِرُ رئتاهُ أغنياتٍ جميلة.. لا تمَّحي الاتِّجاهاتُ مِنْ ذاكرتِه.. يَبقى يَنقشُ على وَجْهِ الحياةِ غَصبًا الصُّوَرَ الّتي يُحِبُّ.. يَبقى يُذكِّرُ الشَّمسَ بالعَهدِ والوَعد.. يَعشقُ الحياةَ كما تَعشقُ الأرضُ البَرقَ والرَّعد؟؟!!