سليلةٌ بابليّة
أيّ شوقٍ تَكُنُّ لي ..
لتغزلَ من شرايين فؤادك
مسكني ..؟!
تأسرني بين جدران ودادك
أسيرة متيّمة
أصارع الجوى
أستسلم ..
و أشهد أنَّكَ موطني ..
و بأنّك الكوثر في دمي
و بأنّي سليلة بابليّة
في مذبح الهوى ..
أغازل هواك و أنتشي
أقسم الولاءَ لِوجدِك
و لا أكتفي ..
أتمتمُ و أذكر اسمك
في صحوتي و الكرى
حتّى تُبايع عشقي
سلطاناً على عرشك
و إليَّ يا وتين الرّوحِ
تهفو و تنتمي ..
ندى وردا أوراهَم