نُفيتُ إِلَيْكَ// بقلم الشاعر : د. احمد ابراهيم جاسم

نُفيتُ إِلَيْكَ واستوطن حبك في قلبي
يا شاغلا عقلي وسالباً لُبي
أَيُعقلُ أن تعذب أحبابك
ومن قال ذلك فهو كافر عندي
وان كان ذو حقٍ ولا أقره
فذلك بعظيم الذنب عندهم وعندي
وجدتك معظما ذو رحمة وانصاف
وانت الذي قال رحمتي سبقت غضبي
أنت الذي عرفته من زمن
وانت الذي لا يحقد أبدا ولا لعبد يؤذي
منا العاص وإن طالت معصيته
جبرته لعله يتوب إليك ويهتدي
فما بال الذين منا اتهموك سفها؟!
بما لا يعقل بعقل شحيح فاني
وانت ربِ الذي قلت انك
طبيب المذنبين و التائب حبيبي
وما توعدت إلا بحق ليس الا
فوعزتك حبك هو العبادة عندي
وما ظهر علينا من الجَذبِ علنا
طفا على سطح العلن من الوجدِ
أنا وأنت مذ عرفتك لا زلت
تغفر معصيتي وتجبر لي كسري
فالدين رحمة منك وانكسار لك
وما الدم والقتل الا باطلا من القولِ
لم تتزوج ولم تنجب ربنا
وحاشاك من زور القول ومن التجني
عليك يا من لم تلد ولم تولد
والذي عندك هو ابدا ليس عندي
أشواقي تقتلني رويدا رويدا
فأنا الشهيد إن الحب قتلني
وهل مثلك لا يرتبط به القلب
وانت ان جرت انا لم تقتلني!
ليس العجيب حبي لك وانا بحاجته
لكن عظيم العجب إنك تحبني!
فاذا كان كل ما قفيته حقاً
فذاك والله منك الكرم والتقصير مني

بمداد الحب
ويراع الوفاء
كتبت من الشوق للقاء
فيارب ادم العطاء
حبا حقا بلا مراء
في بغداد / العراق

ل29 مضن من رمضان لعام 43 بعد 1400 للهجرة

د أحمد ابراهيم جاسم

اكتب تعليقًا