قبسات ٌ من نورٍ(نسَائِم ُ رمضان العطرةُ)” الفوزُ في رمضان نعمة ٌ كبيرة ٌ”: بقلم ِ:حسين نصر الدين

خاطرة ُ الصباح : 28/04/2022 : 27 رمضان .
قبسات ٌ من نورٍ(نسَائِم ُ رمضان العطرةُ)” الفوزُ في رمضان نعمة ٌ كبيرة ٌ”: بقلم ِ:حسين نصر الدين .
افتح ْ صفحة ً جديدة ً في رمضان (1) :
إن بلوغ رمضان نعمةٌ كبرى، يقدرها حق قدرها الصالحون المشمرون. وإن واجب الأحياء استشعار هذه النعمة واغتنام هذه الفرصة، إنها إن فاتت كانت حسرةً ما بعدها حسرة، فإن أبواب الجنة مفتوحة لنا في هذا الشهر، فلنكن من الداخلين، إنها فرصة ثمينة لكل مقصر -وكلنا مقصرون – أن نفوز بمغفرة من الله، وعتق من النار، فإذا لم يغفر لنا في رمضان فمتى نرجو المغفرة؟! فالحذر أن يدخل المرء فيمن عناهم المصطفى صلى الله عليه وسلم بحديثه على منبره في محاورة بينه وبين جبريل الأمين حين طلب من النبي صلى الله عليه وسلم التأمين على دعائه – ودعاؤه صلى الله عليه وسلم مستجاب حيث قال: (من أدرك شهر رمضان فلم يغفر له، فدخل النار فأبعده الله قل: آمين، فقلت: آمين))! فمن حرم المغفرة في شهر المغفرة فماذا يرتجي ؟
فاحذروا سراق الأوقات وهي القنوات الفضائية التي ستهاجمنا بأفلامها وخيلها ورجلها، فاحذروها أن تسرق منكم أوقاتكم وتلهيكم عن مرضات ربكم، وأكثروا الدعاء في رمضان، فقد روى أبو سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن لله تبارك وتعالى عتقاء في كل يوم وليلة يعني في رمضان وإن لكل مسلم في كل يوم وليلة دعوة مستجابة) رواه البزار.
اللهم بلغنا رمضان ، وأعنا فيه على الصيام والقيام، واجعلنا ممن يصومه إيمانا واحتسابا، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين .
خاطرة ُ الصباح : 29/04/2022 : 28 رمضان .
قبسات ٌ من نورٍ(نسَائِم ُ رمضان العطرةُ)” الفوزُ في رمضان نعمة ٌ كبيرة ٌ”: بقلم ِ:حسين نصر الدين .
افتح ْ صفحة ً جديدة ً في رمضان (2 ) :
رمضان موسم عظيم، تُضاعف فيه الحسنات، وتُقال فيه العثرات، من وفق للخير فيه فهو الموفق، ومن فقد فيه البر فهو المحروم العاجز، لأنه فرط في ثلاث فرص سهلة لتكفير الذنوب، لا يفرط فيها جميعاً إلا مغبون:
(أولا) غفران الذنوب: لقوله صلى الله عليه وسلم: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)
(ثانيا) العتق من النار: فما أكثر العتقاء من النار في كل ليلة من ليالي رمضان، لقوله صلى الله عليه وسلم:”إن لله عند كل فطرٍ عتقاء من النار، وذلك في كلِّ ليلة”وفي رواية: “إن لله تعالى عتقاء في كل يوم وليلة لكل عبد منهم دعوة مستجابة “
فرمضان فرصة ثمينة لا تعوض، ولحظة من اللحظات الذهبية في حياة المسلم، حتى قيل أن الله تعالى يعتق في كل ليلة من رمضان مائة ألف ممن استوجبوا النار، فإذا كان آخر ليلة أعتق الله بقدر ما أعتق في تلك الليالي جميعا.
(ثالثا) ليلة القدر: وهي خير من عبادة ألف شهر (83 سنة)، من وفق للعمل الصالح فيها فكأنما عمل ذلك العمل لمدة ثلاث وثمانين سنة، قال تعالى: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ} [القدر:3]، وقال صلى الله عليه وسلم: (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى ليلة القدر ويأمر أصحابه بتحريها، وكان عليه أفضل الصلاة والسلام يوقظ أهله في ليالي العشر الأواخر من رمضان رجاء أن يدركوا ليلة القدر.
وكيف لا يفرح المؤمن بشهر تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار، وتغل فيه الشياطين، وتضاعف فيه الحسنات، وترفع الدرجات، وتغفر الخطايا والزلات.

اكتب تعليقًا