(( شــَـــاهِدُ الزُّورِ ))
قالَهَا ربِّي جَلِيَّةً ، بِالحَـجِّ
( واجتَنِبُوا قَولَ الزُّورِ )
ياعَبدَ ( الجُنَيهِ ) يا مُتَجَرِّءًا
علَى الَّلهِ ، بمُنتَهَى الفُجُور
أعلَيتَ رَاية الظُّلم مُتَعمِّدًا
فاَمسَيتُ ، ذُو الحَقِّ مقهُور
وأسَّست عَدَاوَةً للأَبَدِ
ظالِمًا ، و أوْغَرتَ الصُّدُور
كانَ نَبِينا مُتَّكِـئًا ، فاعتَدلَ :
ثَلاثًا ( ألَا وَ شَهادَةُ الزُّور )
فقَال الصَّحَابِيُّ : لَيتَه سَكتَ .
لِعظِيم جُرمِهَا ، أفِقْ يا مَخمُور
بالبقَرَة ، ( ولا تَكتُموا الشَّهٰدَةَ )
وإلَّا قلبَكَ مُذنِبٌ ، ليسَ مَجبُور
وبالبَقرةِ ( ولَا تلبِسُوا الحَقَّ
بالبٰطِلِ )، أمرُ واضِحٌ كالنُّور
( وتَكتُمُوا الحَقَّ وأنتُمْ تعلَمُون )
ثَكِلَتكَ أمُّكَ ، للشَّيطانِ مَأجُور
يا عَدلًا يا مُنتَقِمًا ، اجعَل
الدائِرَةَ ، علَى البَاغِي تَدُور
ذَنبُكَ عَارٌ لأحفَـادكَ ، يُشارُ
إلَيهِم ، جَدُّهُمْ ، شَاهِدُ الزُّور
ولو فَقرٍُكَ مُدقِعٍ ، إيَّاكَ أن
تَفعَلها، ونَمْ ، بِرِضَى الَّلهِ مَستُور
د. صلاح شوقي……….مصر