قصه طريفه بين فتى وفتات تعاطو بالله ما بياخذ غيرها ولا بتاخذ غيرو فرض عليها بيها تتزوج إبن عمها قسرا وهوي تزوج وبيتها على بعد ٢٠٠ متر بعد خمسين
سنه ما مشي على طريق بيتها احتراما لسمعتها توفت بسرطان الثدي ودفنوها جنب الطريق حد بيتها فحب يروح يمشي جنب الحجره كتبت هذه القصيده المؤلمه بعنوان
……الدرب القديم….
جيت عالدرب القديمي باحتراس
ما إلي بالكون خل ولا جليس
علني شوف الولف والعمر قاس
بلكي شوفو ينعش القلب الغميس
بوعيون الكاحلي وفيها نعاس
شف روحي وما ترك فيها نسيس
عيطلي غطروف معطور النفاس
ريم جافل داهمه حر الجريس
عود ميس ومرتفع فوق الغراس
ولو عبر ذعذاع عاغراسه يميس
والهذامه والعنق بتقول ماس
والثنايا كنها الدر النفيس
كالهنوف خصورها فيها اغتلاس
ليت اني صياد في عب الكنيس
اللي حبو مرغ قليبي وداس
وانتهى بيخاطري وجد ورسيس
وحط بيعقلي مواجيع ومساس
والجمر بيخافقي الخافي عسيس
عودتني عالجفا وعندي مراس
وهيك عمري ضاع بالخاطر وجيس
وانقضو السبعين كاني بالمحاس
وذاب حبي بالصدر حرقه
وعميس
لا تلومو بالهوى العاشق ياناس
وافهمو المقصود والمعنى الغليس
بالمحبي والجوى مافي قياس
ولوذهب عقل الفتى صعب يقيس
كيف فكر روميو أو كيف قاس
انطونيو وجنون عا ليلاه قيس
مشتهي إشرب مع المحبوب كاس
ويندفع هالدم بالعود اليبيس
ودغدغ النهدين وخطوط التماس
ومرغ الخدين عا الكشح اللميس
وارجع زغير على هوسي وهواس
وينطلق هالوجد بالخافي حبيس
وتضحك الأيام وابني عالأساس
وبدد الآهات والحظ التعيس
ورجعت عالدرب ما شفت الوناس
وبقيت وحدي لا نديم ولا ونيس
مثل اللذي بيزور حجره من الفلاس
وبيكتفي بزيارتو بشم الرميس
مع تحيات الشاعر زيد مهنا إم الزيتون