التسامح// بقلم الشاعر : د. عبالحكيم عبدالجبار

” التسامح”
التسامح والصدق أساس الصداقة، الصداقة ليست بطول السنين، ولكن بصدق المواقف… “رب أخٍ لك لم تلده أمك”.
إذ يحدث في كثير من الأحيان أن يراك البعض غبياًوهو لا يعلم أنك تعامله بإستغباء يليق به، ويحدث أن يراك في غاية التسامح وهو لا يعلم أنه أصغر من أن تحدث لأجله ردة فعل.

‏إمدح حسنات غيرك..تجاوز عن الأخطاء، فإن الكلام الجميل مثل المفاتيح تفتح به قلوب من حولك، التمس لنا الأعذار حينما لا نكون كما عهدت أن نكون.
فالنفوس أفاق ووديان ولعل نفوسنا في أودية غير واديك،ولعل صدورناتحوي ما لا نستطيع البوح به.

روّض قلبك على التسامح على التغافل، دعه يرى الأشياء من زوايا أخرى، يبتعد عن سوء الظن، لا يتعب نفسه بتتبع العثرات.
تغافل مرة وتغابى مرة فليس كل شيء يستحق الاهتمام‎، لا تعطي الأمور أكبر من حجمها، إن رأيت أمامك حجراً ارم به”أقذفه” خلفك وتقدم، إنها ثقافة ومهارة.

ابتسموا يا غالين وسامحوا يا أحبة وأغسلوا قلوبكم من همزات الشيطان وسوء الظن، والتمسوا لإخوانكم الأعذار.
فنحن في أعوام تتساقط فيه الأرواح بلا سابق إنذار، فاللهم اجعلنا ممن طال عمره وحسن عمله، فهنيئا لزارعي الخير وحاصدي الخير والقائمين على الخير ومحسني الظن والناطقين بالخير والخارجين من هذه الحياة بحسن المعشر وطيبي الذكر.فقد علمتني الحياة أن أجعل قلبي مدينة بيوتها الحب وطرقاتها التسامح فأجمل هندسة في الحياة هي بناء جسر من الأمل فوق بحر من اليأس.

“انشروا التسامح والمحبة”.

د.عبدالحكيم عبدالجبار العبسي

اكتب تعليقًا