﴿شقيق الحياء﴾
کالجن ذاك الليل يخطفني
ويطير بي إلى مساحاتٍ سحيقة
وأغوص في طياتهِ كالجُبِ يُغْرِقَنِيِ في ذكرياتٍ بائسةٍ عتيقة
فأنا أضابير الصحف أنبائها
تحكي حديقة صارت غريقة
فليست إلا الأوراق تحيا بصحبتي فكم هي نعم الصديقة
فأنا طوال الوقت مسالمًا
هكذا أنا قد خُلِقْتُ على السليقة
عصفورٌ قد جُبلتُ ولا أدري
كيف أصيغُ عبارةٍ لأرواحٍ صفيقة
فكأنني عجيبة من بين العجائب فما أجدت أبدًا طريقة
كالطفل أبدو حينها فأنا لازلت أحبو وهذه هي الحقيقة
أطنان فوق لساني . فما بال كلماتي لم تعد أبدًا رشيقة
فأنا شقيق للحياء وجذوري في الأخلاق والله عريقة
بقلم/ رشاد علي محمود