ربيع ،،،،،، ولى
وجهها
مازال مكتوب
في قطار الزمن
تحت الجفون
ذكريات
دامعة العينين
خصلات شعرها التي سافرت
دون وداع
مسحته
كي لا ترى خريفها
غصت بشهقة مكتومة
أغمضت
بحرها ،،،،، بشطانها
لم ترغب
أن تعيد
سفنها
واجشهت في البكاء
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
فاضل هاشم المفرجي الحسيني
شاعر وكاتب واعلامي