في محرابِ عينيكِ
سهوتُ عدَّ اوتاري
وفي أركانِ معبدها
دفنتُ كل أسراري
وحارت منكِ والهةً
تجولُ الصمتَ أفكاري
يغلي شوقي متقداً
يؤججُ ما طوت ناري
وينشرُ للهوى طيفاً
يخفي فيهِ أشعاري
أكتمُ عنكِ في وجلٍ
ما تبديهُ اخباري
يامن فيكِ قد نزعت
روحي تقفو تذكاري
بين السين والهاءِ
تراتيلٌ لكِ نطقت
تهز مني اسواري
وبين الياء والراءِ
تناهيدٌ بها امتزجت
وجوهُ الماء بالغارِ
فمنكِ لا أجاريها
سينٌ مسها النورُ بأسحارِ
وهائكِ منكِ هاتفةٌ
حبيبي اغلى سماري
ومنكِ الياءُ واثقةً
وثوقُ الجار بالجارِ
واحلى ما بكِ راءٌ
منها ابتغي ثاري
فصار الأسمُ مكتملاً
سهيرُ كوكبي الساري
حباكِ الخيرُ يا املي
ويحفظُ عمركِ الباري
عبد الكناني
الخميس ٢١ / ٤ / ٢٠٢٢