غَرَقْ الحنين
هناكَ وعلى مقربةٍ من شارع المحطة
كانَ الرحيل يؤثث لوجع كبير
وبضع نظرات يثيرها
مدى من فوضى الحواس
وكفي الندي يلملم عبرات
مبللة بالحزن,,
وبعض مارِّةِ
عيونهم مبللة بفرح اللقاء
وحدي غارقة بالوهم
سرقني اغتراب روح
من همس لحن قديم
يتقطع في زفرات تئنُّ
كأنها صفارة قطار
واغدو كعاشقة تتبع أثار الحبيب
حروف قصيدة
تنبت من مسامات الروح
ويبقى عشقي الأوحد
أتنفسه
كعطر زهرة برية
وتبقى انفاسي تتصاعد
فوق اشرعة ترقبي
فوق مقلتي وريشة حبري
وحروفي المبعثرة
في عمق ذاتي
يحولني الى حزمة حنين
تتبعثر ظنونا واوهام
يراودني الشوق
يراقصني الليل
مهجتي عطشى
ايها المستوطن
في عمق ذاتي
ومخيم في شرايني
تتبعثر افكاري
تتسابق ظنوني
تراودني للقائك
تكتبني تعويذة
تقيني الشرور
ارسمك خاطرة وجع
تتجول في كبريائي
حفنة عطر
ارتجافة شوق
تستقر بانفاسي
حقيقة تسمو
بكل حواسي
وتبقى في داخلي
تعويذة حب مبجل
وقصيدة أجمع بها
اختلاجاتي
وحروف بكائي
وانتظاري
على مذبح
لقاء مؤجل!!
(بقلمي)
منشورة من قبل
تحياتي