وشمٌ على شاطئٍ مجهولٍ// بقلم الشاعرة : سهير الشوفي

وشمٌ على شاطئٍ مجهولٍ هويتي
فأينك يا ظلي .. وأيني ؟؟!
أصرخُ بما تبقى من صوتي صوبَ الجنوبِ
فلنا في الجنوبِ أحبةٌ
يغازلون الشمسَ
ويلبَسونَ زهرَ اللوزِ حلةً وثياباً
**
يا جنوبَ القلبِ ويا جهتي

إنْ مُتْنا فيكَ عشقاً
لا تُدوِّنْ أسماءَنا بالحروفِ
فأنا أخافُ حيرتَكَ وهي تمدحُ جراحَنا وتذكِّرُكَ

بأنّ هناكَ من يمشي بلا طُرُقٍ في المنفى
هناك أعينٌ تبكي ظلَّ قمرِكَ المكسورِ
وهناك من شلَحَ عمرَهُ ومضى يرثي الربيعَ فيكَ

لم نَعُدْ نخافُ مراكبَ الريحِ

لم نعدْ نهابُ القدرَ
بتنا نخشى غيابَ الرفضِ فينا
صرنا نخافُ الرفضَ

_ يتَّسع الصدى حولي
فلا يسعفُني الفجرُ لأُكمِلَ الحكايةَ ولا الغروبُ

كلَّما لمسْتُ الغدَ بيدي

أهداني كأساً من بابونجِ الدارِ

معطراً بلمساتِ أمِّي عجباً !!!

أَخُلِقْنا لنتعلَّم الغزلَ القديمَ ؟!!

أمَشَيْنا لنخطوَ خُطىً لا تعرفُ المُضيَّ للغدِ أبداً !!!

على مهلٍ وقفتُ
متجاهلةً كلَّ فوضاي
هامسةً لسربِ الحمامِ العابرِ
حياتُنا لا لونَ لها
فامْدحْ معي الجرحَ يا حمامُ
وحلِّقْ بنا بعيداً .. بعيداً

علَّنا نلمسُ معاً قوسَ قزحٍ

علّنا نُشفي كفافَ العيونِ

بشيءٍ يشبهُ الفرحَ ونستريح

♡♡♡بقلم الكاتبه سهير الشوفي
2021/ 7 / 20

اكتب تعليقًا