وردةُ الحبّ
شعر/ فؤاد زاديكى
يا وردةَ الحبِّ كم سامَرْتِ أُغْنِيَتِي … كم هزّني الشّوقُ في أعطافِ قافِيَةِ
أنْعَشتِ واقعَ إحساسٍ بِرُمَّتِهِ … وجهُ النُّعومةِ أحيانِي بِصافِيَةِ
زانَتْ جمالًا رُؤًى بانَتْ بِأكمَلِها … شَدّتْ فؤادي إليها عندَ وافِيَةِ
ظَلّتْ بِصَمتٍ خَفِيٍّ كنتُ أسمعُهُ … هَمسًا رَشيقًا على أحلامِ غافِيَةِ
أستلهمُ الصّبرَ مِمَا في مَواجِعِنا … عندَ التّذَكُّرِ لم يَعْبَاْ بِخافِيَةِ
قد أُدرِكُ الحظَّ في إيقاظِ ذاكرتي … مِمّا يُساورُ إحساسِي بِشافِيَةِ
أنتِ المُعَبِّرُ عن ذاتي بِلا حَرَجٍ … في نَظمِ حُسنِكِ شِعرًا دونَ جافِيَةِ
يا ليتَ وجهَكِ يبقى مُشرِقًا طَلِقًا … فجرًا ينادمُ أشواقي بِعَافِيَةِ
أنتِ الأميرةُ في روضٍ خميلتُهُ … وجهُ الصّباحِ على غَمرٍ لِطافِيَةِ.