متى أراك
لماذا لا تسمح لي برؤياك!
منذ تكبيرة الإحرام أقف بين يديك
حتى اغادر بامرك اليك
فالحجب تمنعني من الوصال
ونورك السرمدي اذ لامس فؤادي ؟
اطير ام اذوب!
فانا في كرب سجن الروح
في قفص الجسد
فمتى ساراك
ونورك يشدني اليك
كلي لا بعضي
فكلي خطيئة ربما
وكلي ذنوب لم تمحى
لكنني لن امل
ولن اكل
انا لا اعرفك كما عَرَّفَكَ الآخرون
انا استجدي منك نظرتك
رحمتك
لا ابقى الا بحسن ظني بك
عاداني من حولي
و كانني مجنون
واتيت الى كأس المنون
وظنوا بي الظنون
لا ادري اي روح سكنتني
او اي شئ تراه استقر عندي
متى ساراك
كي احظى بنور جلالك
واقف انا ببابك
تطوف روحي حول اركانك
لولا الحجب التي وضعتها بيننا
دعني احترق بسبحات جلالك
فذاك قمة الوصول
فدعني اراك
واطوف سابحا بجمال نورك
فشرفني بنورك
كما شرفت طورك
أَوَ الجماد احب اليك ممن خلقته بيديك
ما عاد بقلبي صبرا
وازددت بهذا شغفا
فالامر توقف عندي
فدعني اراك
حتى وان احترقت بسبحاتك
فهذا الامر يطول شرحه
لكنك يارب تعرفه
فمتى ساراك
بيراع الشوق
ومداد الحب
ونبض المعرفة القلبية
كتبتها في بغداد العراق
الضال الحائر د. احمد ابراهيم جاسم