ألمٌ خفيفٌ في قلبِ الزمن// بقلم الشاعرة : سهير الشوفي

كتبت الشاعره المتألقه سهير الشوفي
ألمٌ خفيفٌ في قلبِ الزمن

وجرحٌ عميقٌ في الخاصرة قدماي متعبةٌ

والطريقُ الى بيتنا بعيييد … بعيد

فكن أنتَ يا ( رحيمُ )

مرتقى القلبِ .. لأكمل

لم نعُدْ نحلمُ أكثر

فنحن حفظنا القادمَ المهزوم

تكفينا حيرتُنا

أنينُ قلوبِنا المشترَك

وخيبتُنا حين أنشدنا نشيدَ ذواتِنا

لنبكي نقشَها الغائرَ في ذاكرةِ الريح

ما نفعُ أن نحمِّلَ الغيمَ دموعَنا

وأن نقاومَ غيابَنا بإيقاعٍ حزين

فأنا .. وظلي .. واسمي

سجناءُ الحنين

فهاتِ الدمعَ يا زمني وانهضْ لأحاول رتقَ جرحِك

وكن لي دليلي

وامشِ قبلي وبعدي

علَّني أهدأُ

علَّني أرى خُطىً للوقت أسرعَ

وخبئْني

خبئني تحت زيتونةِ الدار

أو أمامَ قنطرةٍ قديمةٍ هناك … كلما ضاقَ الليلُ بي

هَمَسْتَ لي لحناً من سلام

وعلِّمني كيف أكونُ أنا

الحاضرَ الغائبَ فيك

وكيف أدلّلُ هذا الغيمَ

دون أن يُدميني الغياب

18/8/2021

اكتب تعليقًا