نظرتُكَ إلى الحياة//شعر/ فؤاد زاديكى

نظرتُكَ إلى الحياة
شعر/ فؤاد زاديكى
أُنْظُرْ مَلِيًّا بِعُمْقٍ دأبُكَ الشَّغَفُ … نَحوَ المَعالِي, التي أحوالَها تَصِفُ
بحرُ الأماني عميقٌ لَسْتَ تُدْرِكُهُ … إلّا بِغَوصٍ ذَكِيٍّ جاءَ مُحْتَرِفُ
قد لا يكونُ رِضًى في ما سَتُفْرِزُهُ … عندَ امْتِحانٍ بِإرهاصاتِهَا صُدَفُ
حَلِّقْ طَلِيْقًا ودَقِّقْ في مَسالِكِها … عَدِّلْ مَسَارًا مع الإطلاقِ لا يَقِفُ
ما مِنْ سبيلٍ إلى إيقافِ مُنْطَلِقٍ … نَحْوَ الأمانِي بِما يسعى لهُ الهَدَفُ
أُنْظُرْ بِحِرْصٍ ووعيٍ في جَوانِبِهِ … دونَ استِياءٍ وهذا كُلُّهُ شَغَفُ
إنّ التّخَلِّي عَنِ المَنشُودِ مِنْ أمَلٍ … ضَعْفٌ أكيدٌ وفي أحوالِهِ شَظَفُ
أَخْلِصْ لِجَهدِكَ في مَسْعًى تُتَرْجِمُهُ … فِعْلًا يُحَقِّقُ إنجازًا بِهِ شَرَفُ
نَحْوَ المَعالِي وفي حُرِّيَّةٍ خَلَقَتْ … جَوًّا جَميْلًا على إيقاعِهِ عَزَفُوا
شِعْرًا كَشِعْرِي لأنّ الشِّعرَ مَوهِبَةٌ … مَنْ خانَهُ أدَبٌ يُرْمَى بِهِ الأسَفُ.

اكتب تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s