لولاكِ ما كانَ انتِماءُ //شعر بقلم/ فؤاد زاديكى

لولاكِ ما كانَ انتِماءُ
شعر/ فؤاد زاديكى
لولاكِ ما كانَ انتِسابٌ وانتِماءْ … يومًا ولا كانتْ نُجُومٌ في سَماءْ
لولاكِ يا أنثى حياةٍ جاهدتْ … مِنْ أجلِ أن أبقى سعيدًا في هناءْ
أنتِ الأماني في بَواكيرِ المَدى … أنتِ المعاني كلّما كانَ الصّفاءْ
أنتِ ابتِهالُ الخيرِ في أعماقِهِ … أنتِ انتِشاءُ الزَّهرِ في قلبِ الفضاءْ
أنتِ الخيالُ البِكْرُ يُغري أحرُفي … عندَ اعتِمادِ الوصفِ في عُمقِ البَهاءْ
أنتِ الرّبيعُ المُشتَهى في طَلَّةٍ … أنتِ العزاءُ المُبتَغَى. أنتِ الرَّجاءْ
أنتِ اقتِدارُ الكونِ في كَينُونَةٍ … تُعطي مِنِ اسْتِعْطَافِ لِينٍ ما تَشاءْ
لولاكِ ما أعطى نهارٌ ضوءَهُ … ما كان همسٌ وارتِعاشاتُ اللقاءْ
لولاكِ ما أحيَا جمالٌ روحَنَا … في مُتْعَةٍ, ما كانَ شيءٌ مِنْ نَقاءْ
مهما أرَدْتُ الوصفَ أبقى عاجِزًا … لكنّ شِعري يَرْتَجِي بعضَ الوفاءْ
حتّى يَظَلَّ القلبُ مِنّي خافِقًا … بِالحُبِّ طولَ العُمْرِ لا يَخشَى الفَنَاءْ
يا رِقَّةَ الأنسامِ في أسرارِها … بعضٌ نَقِيٌّ مثلَ روحِ الأنبياءْ
يا خَفْقَةَ الأنسامِ في تَعبيرِها … يا مُنْتَهَى الإكرامِ في مَدِّ العَطَاءْ
أنتِ الرّجاءُ الحُلوُ في إنشادِهِ … هذا قصيدي مُنشِدٌ روحَ الغِنَاءْ
في دَوحةِ الإبداعِ يَسعى لهفةً … كي يَلْتَقِي ما فيكِ مِنْ حُسْنِ الأدَاءْ.

الإعلان

اكتب تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s