فضاءُ شعري.شعر بقلم/ فؤاد زاديكى

فضاءُ شعري
شعر/ فؤاد زاديكى
واسِعٌ وَسْعَ الفضاءِ الرَّحْبِ شِعْرِي … حيثُ إحساسي وآرائي وفِكرِي
يقطعُ الأميالَ والأميالَ رُوحًا … بِانطلاقٍ مُبدِعًا حرفًا كَحُرِّ
لم يَغِبْ عنْ بالِهِ ما في حياةٍ … مِنْ قَضايَا واهْتِماماتٍ وأمْرِ
ظلَّ خَلَّاقًا وَلم يَحرِفْ سُلُوكًا … عنْ مَسارٍ في مدى الإنسانِ يَجرِي
خاضَ أمواجًا وكانَ البحرُ فيهِ … مِنْ هِيَاجٍ عاصِفٍ ظُلْمٌ لِدَهْرِ
خِبرتي زادتْ معَ الأيّامِ صارتْ … في حدودِ الوعيِ نُضْجًا ما بِسِرِّ
إنّهُ بادٍ على أُسلوبِ فكرِي … واهتِماماتي وآفاقٍ لِنَشْرِي
كنتُ لا أدري كثيرًا مِنْ أُمورٍ … صِرتُ بعدَ الجَهْدِ وَالمَجهُودِ أدرِي
اِخْتَبَرْتُ الدَّهرَ مُهْتَمًّا بِشأنٍ … مِنْهُ لم أغفَلْ عَنِ اسْتِنطاقِ بَحْرِي
كيفَما الأحوالُ صارتْ في هواهَا … دارِسٌ أسبابَهَا في كُلِّ صَبْرِ
حازِمًا أمرِي بِلا أدنَى تَرَاخٍ … في تَحاشِي لحظةٍ تَرمِي لِغَدْرِ
إنّني المسؤولُ عن نفسي أُدارِي … أمرَهَا دومًا بِجَهْدٍ مُسْتَمِرِّ
أجعلُ الإنسانَ في صُلْبِ اهتِمامِي … ذلكمْ هَمّي ومَشروعي بِفَخْرِ.

الإعلان

اكتب تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s